Vollständiger Abstract
Worum geht es in dieser Arbeit?
يُعد استعمال القوة أحد المرتكزات الأساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، إذ ارتبط تاريخياً بتحقيق المصالح القومية وتعزيز مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في النظام الدولي، وقد شهد مفهوم القوة تطوراً واضحاً في أدواته وأنماط توظيفه، فلم يعد مقتصراً على الاستخدام العسكري، بل امتد ليشمل الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية والثقافية. وخلال المدة (1991–2024)، اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة صياغة استراتيجياتها في استعمال القوة بما يتلاءم مع التحولات الدولية، ولاسيما بعد انتهاء الحرب الباردة وأحداث 11 أيلول 2001 ،وأظهرت الدراسة أن السياسة الخارجية الأمريكية انتقلت من الاعتماد على القوة الصلبة إلى الدمج بين القوة الصلبة والناعمة ضمن إطار القوة الذكية. كما بينت أن تصاعد التنافس الدولي وصعود قوى منافسة أسهما في تغيير أولويات استخدام القوة الأمريكية، لتصبح أكثر مرونة وتنوعاً في أدواتها، وتوصلت الدراسة إلى أن استمرار النفوذ الأمريكي يرتبط بقدرتها على تحقيق التوازن بين أدوات الإكراه والجذب بما يخدم أهدافها الاستراتيجية ويحافظ على دورها القيادي في النظام الدولي.
Bibliografischer Nachweis
Publikationsdaten
- Autor:innen
- م.م. مثنى محمود عبد الله
- Quelle
- مجلة اشور للعلوم القانونية و السياسية تصدر عن الجمعية العراقية للعلوم القانونية
- Publikation
- 2026-01-01
- Band / Ausgabe
- Nicht angegeben
- Seiten
- Nicht angegeben
- ISSN / ISBN
- 3005-3269, 3005-530X
- Zitationen
- 0 laut Crossref
- Referenzen
- 0 hinterlegt
Zitieren
Zitierfähiger Nachweis
م.م. مثنى محمود عبد الله (2026). استعمال القوة في السياسة الخارجية الأمريكية مقاربة تحليلية. مجلة اشور للعلوم القانونية و السياسية تصدر عن الجمعية العراقية للعلوم القانونية. https://doi.org/10.64184/ajlps.v3.i3.y2026.p.797-817.445
Kontext
Themen, Förderung und Nutzung
Lizenzhinweise: Lizenz 1